• Home
  • News
  • Ireland
  • رئيس الوزراء الإيرلندي يطالب بريطانيا “التزاما ثابتا” فيما يتعلق بالحدود الأيرلندية
Ireland سلايدر

رئيس الوزراء الإيرلندي يطالب بريطانيا “التزاما ثابتا” فيما يتعلق بالحدود الأيرلندية

من المعروف إصرار رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار المستمر على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن بريطانيا بحاجة إلى القيام بالتزام قوي على الحدود الأيرلندية قبل المرحلة التالية من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. حيث عقد الرئيسان اجتماعا قبل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي في مدينة جوتنبرج بالسويد. ومن المعلوم أنه لم يكن هناك أي نتيجة من الاجتماع.

وستحكم المرحلة المقبلة من المفاوضات العلاقات التجارية المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وهذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها الرئيسان منذ أن اقترحت ورقة أوروبية مثيرة للجدل أن ايرلندا الشمالية ستبقى فعليا في الاتحاد الجمركي والسوق الموحد من أجل تجنب قضية الحدود الصعبة فى جزيرة ايرلندا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال ميشيل بارنييه كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي أن بريطانيا لديها بضعة اسابيع للتوصل الى حلول للحدود والقضايا الاخرى قبل القمة الحرجة لزعماء الاتحاد الأوروبي في ديسمبر.

وفى حديثه للصحفيين قبل الاجتماع قال السيد فارادكار بأن على بريطانيا أن تقدم حلا ملموسا أكثر حول كيفية التخطيط لتجنب وضع الحدود الصلبة على جزيرة ايرلندا.

وقال أنه جرت مناقشات حول الحدود الايرلندية لمدة ١٨ شهرا منذ اجراء الاستفتاء، غير أن لندن ما زالت لم تقدم حلا يؤدي إلى ارتياح ايرلندا لكيفية تجنب اقامة الحدود الصعبة بين ايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي انه بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، استبعدت الحكومة البريطانية عضوية الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي والسوق الموحد وذلك قبل المحادثات التجارية.

وبالمثل، توقعت أيرلندا الآن أن تستبعد بريطانيا اقامة حدودا صلبة بين البلدين من على الطاولة قبل المحادثات التجارية.

وقال السيد فارادكار أن هذا لا يعني أن المملكة المتحدة اضطرت إلى البقاء في الاتحاد الجمركي. وأضاف أن لندن اقترحت نوعا من الشراكة الجمركية وأن الأمر يرجع الى الحكومة البريطانية لتحديد كيفية عمل ذلك.

ومن المعروف أنه خلال اجتماعه مع السيدة ماي، قالت رئيسة الوزراء البريطانية أن الجانبين كانا قريبين من حل القضية، ومتفقين.

ومع ذلك، ووفقا لمصدر حكومي، لم تكن هذه وجهة نظر الحكومة الأيرلندية، ولم تقدم بريطانيا أي وعد يفي بالمطالب الآيرلندية.

ومن المتكهن به أن الاجتماع بين السيد فارادكار والسيدة مايو كان بناء على طلب من الحكومة البريطانية بداونينغ ستريت.

جاء ذلك وسط استمرار التوتر بين دبلن ولندن حول ورقة فرقة عمل الاتحاد الأوروبي التي تم تسريبها يوم الجمعة الماضي وقالت أنه من أجل تجنب انشاء الحدود الصلبة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتعين ان تكون لوائح الاتحاد الأوروبي التي تحكم الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة متماشية مع الشمال والجنوب .

وهذا يعني أن أيرلندا الشمالية يجب أن تبقى في هياكل الاتحاد الأوروبي، أو على الأقل قريبة جدا منها، حتى لو غادرت بقية المملكة المتحدة تماما.

وقد رفضت الحكومة البريطانية هذا الاقتراح على الفور.

وتحدثت السيدة ماي في حديثها هذا الصباح عن أملها في أن يستجيب الاتحاد الأوروبي “بشكل إيجابي” لنهجها تجاه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكررت وعدها بأن المملكة المتحدة سوف “تفي بالتزاماتها” وسط تكهنات بأنها مستعدة لزيادة المبلغ الذي هي على استعداد لدفعه في تسوية الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وقالت السيدة ماي: “نحن نتطلع إلى المجلس الأوروبي والمنعقد في ديسمبر، وسنواصل النظر في هذه القضايا.

” لقد كنت واضحة في خطابي في فلورانسا بأننا سنحترم التزاماتنا”.

واضافت “لكننا نريد بالطبع المضي قدما معا، والتحدث عن قضايا التجارة والشراكة التجارية للمستقبل”.

“لقد وضعت رؤية لهذه الشراكة الاقتصادية، وأنا أتطلع إلى استجابة الاتحاد الأوروبي بطريقة إيجابية على ذلك حتى نتمكن من المضي قدما معا ولضمان أن نتمكن من الحصول على أفضل الترتيبات الممكنة للمستقبل والتي ستكون أفضل للناس في المملكة المتحدة وعبر الـ ٢٧ دولة المتبقية في الاتحاد الأوروبي”.

 

وستجتمع السيدة ماي أيضا مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك. والذي من المتوقع أن يقول أنه على الرغم من أن الاستعدادات الداخلية قد بدأت فعلا في التحضير للمرحلة الثانية من عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، الا انه من غير المقبول ان يوافق القادة على الانتقال الى محادثات رسمية.

وتغطي المرحلة التالية من المحادثات صفقة انتقالية وعلاقة مستقبلية بين بريطانيا بروكسيل.

ومن بين القضايا الثلاثة التي يجب ان يتم فيها “العمل بفاعلية ”والتي يجب أن تشمل التسوية المالية وحقوق المواطنين والحدود بين ايرلندا الشمالية وايرلندا..

من جهة اخرى أكد رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود جونكر مجددا على ضرورة ان تقوم بريطانيا “بمزيد من العمل” للتوصل الى اتفاق بحلول شهر ديسمبر لتحريك مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي الى المرحلة المقبلة.

وقال جونكر للصحفيين في جوتنبرج “إن الساعة تدق والوقت يجري، وآمل في أن نتمكن من التوصل الى اتفاق فيما يتعلق بالانفصال في مجلس القمة، ولكن لازال هناك عمل يتعين القيام به”.

Related posts

ميشيل مارتن يقول الاتفاق الحالي بين حزبي فيانا فيل وفاين جايل يحظى بالثقة والدعم

Arab Dublin

مصدر: أيرلندا تسعى لتجنب الخسائر بسبب ضرائب “آبل”

Arab Dublin

تقرير .. إندا كيني يفشل في الحصول على أغلبية البرلمان ويستقيل من منصبة

Arab Dublin

Leave a Comment

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

error: جميع الحقوق محفوظة © راديو عرب دبلن